سؤال , للإستشارات التربوية .

تربوي , تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي .

بحث:
     
في العنوان فقط 
 
طفلتي عنيدة و صاحبة حركة كثيرة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أنا رزقت بمولودتي الأولى و الآن عمرها سنة و ستة أشهر و ملاحظتي عليها أنها تكرر لفظة ( لا ) ...

المزيد
ابنتى عنيدة وعصبية
السلام عليكم ورحمة الله أنا أم لأبناء ثلاثة أكبرهم حنين عمرها 9سنوات ، وهى متفوقة بالدراسة ولكن هذا العام حدث لنا تغيرات مادية ...

المزيد
كيف اقوي شخصية ابنتي؟
ابنتي مريم سبع سنوات ونصف أكبر إخوتها تدرس في الصف الثالث شخصيتها ضعيفة وثقتها بنفسها أيضا ضعيفة وحساسة جدا عندما أواجهها أو أنصحه ...

المزيد
ابنتي عصبية تصاب بتشنجات .
هي أول طفلة لي عمرها 3 سنوات ونصف وهي الآن في أول روضة ولديها أخوها الأصغر عمره سنتان. والدها غير متواجد دائما بسبب ظروف عمله يع ...

المزيد
حنين غريب !!
مشكلتي هي أنني حينما أنتقل من شي قديم إلى شي جديد أشعر بحنين شديد إلى الشيء الذي كنت عليه ، أياً كان ذلك الشيء .. سواءً كان انتقال ...

المزيد

إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة  

الرئيسيه ارسال استشارة احصائيات المستشارون
  خدمة سؤال , لتقديم الاستشارات التربوية الأطفال
http://www.ask.tarbwi.com :: ابنتى عنيدة وعصبية
  سمر ربيع (انثى)        العمر: 37 من مصر 09-11-2009
ابنتى عنيدة وعصبية
السلام عليكم ورحمة الله
أنا أم لأبناء ثلاثة
أكبرهم حنين عمرها 9سنوات ، وهى متفوقة بالدراسة ولكن هذا العام حدث لنا تغيرات مادية اضطررت للعمل وهى لا تستطيع المذاكرة بدوني ولكن عنيدة جدا وأكاد لا أسمع منها كلمة حاضر وأضطر إلى التعنيف وهى عصبية وتصرخ عندما أكلفها بشيء .
لا أدرى ماذا افعل بالله عليكم أرجو الإفادة بسرعة حتى لا أخطا في حق ابنتي ونفسي.

اجابة الموقع
أختي الكريمة
تحية طيبة ،، وبعد..
بداية اعلمي بأن العناد سلوك متوقع من معظم الأطفال خصوصا إذا كانوا يتمتعون بالذكاء أو بقدرات متميزة كالصلابة وقوة الشخصية ، فالشخصية القوية تتميز بأنها تعرف بالضبط ما تريد ، ولديها إصرار قوي للوصول إلى ما تريد .
ومع حرصنا لتحقيق مثل هذه الصفات في الأبناء فإننا بحاجة إلى العناية الفائقة بالطفل حتى لا يصل لمرحلة العناد المستمر فيحدث الخلاف وعدم التوافق بين ما نريده وبين ما يريده هو .. فلا بد من حسن التعامل معه وفهم نفسيته .
إذا كان العناد لا يحدث إلا في هذه الحالات أو معك فقط أو عند المذاكرة فإن هذا يعني أن الأسلوب المتبع معها غير جيد وينبغي تغييره لأنه لا يحقق المطلوب منها.
عليك أختي الكريمة أن تتأملي وتتدبري الإرشادات التربوية التالية :

- راجعي طريقة تعاملك وتعامل زوجك مع ابنتك .. نحن أحيانا نُلجئ الطفل للعناد ، فمنعهم بشدة من فعل شيء ما يثير فيهم الغضب والمعاندة ، وعندما نفرض عليهم قوانين وأنظمة كثيرة تقيد من حركتهم الطبيعية فإن ذلك الأسلوب حتما سيُواجه بالرفض . وحتى تقليد الوالدين أو أحدهما " في الإصرار على تنفيذ أمر معين" يورث بشكل مباشر شخصية المعاند.
- طبيعة شخصية الطفل الحادة والعصبية ، فقد يكون الطفل ذا شخصية حادة وقوية وعصبية وسريعة الانفعال كصفة موروثة من أحد أفراد العائلة ومُتجذِّرة في طبيعته ، وهذا النوع بلا شك يصعب التعامل معه ولكن بإمكان الوالدين التخفيف من حدّة هذا المزاج . وقد تكون صفة العناد قوية بدرجة غير طبيعية وغير معتادة من الأطفال العاديين ، ففي هذه الحالة نعتبر هذا العناد نوع من اضطرابات الشخصية التي قد تزداد سوءا عند إهمالها.
- إن عدم تكيف الطفل مع البيئة الجديدة أو الظروف الأسرية المتقلبة كما حدث لك يجعله سيء المزاج سريع الانفعال و الغضب.. وإن دورك هنا مهم في بث الاطمئنان والأمان في نفسية بنتك.
- قد تظهر عند الطفل في سن (8 سنوات ) مرحلة العناد الشديد والتحدي لأوامر وتعليمات الكبار بدرجة غير طبيعية ، ويسمى عناده هذا بـ ( اضطراب العناد الشارد ) ويتّسم المصابون بهذا الاضطراب بالجدل مع الكبار وسرعة الغضب من الآخرين والتحدي لأوامر وقواعد الأهل ، مما يتعدى توقع حدوث مثل هذه السلوكيات لطفل في مثل سِنِّه! ولا أتوقع أن ابنتك قد وصلت لهذه المرحلة ، ولكن أردت إحاطتك بهذا النوع من العناد للتحسّب مستقبلا
- أعط ابنتك الدفء والحنان لإشباع الجانب العاطفي وللتقليل من حدة الانفعال .
- كوني هادئة ولطيفة معها ، ضع يدك على كتفها واحتضنيها بحنان ثم اطلبي منها ما تريدينه ، وابتعدي عن العنف حتى ولو عاندتك ، ولا تقبلي الاستفزاز .
- التربية بحب وحزم : الطفل العنيد حينما يفرض أسلوبه ويرى استسلام والديه لتصرفاته قد تجعله يتمادى ويستمر في عناده ، وهنا على الوالدين التصرف بنوع من الحزم والقوة المعقولة والمناسبة مع إشعار الطفل بحبهم له في نفس الموقف .
- إن تغيير شخصية الطفل الحادة سريعة الانفعال لا تكون بسهولة وبسرعة ، بل تحتاج إلى صبر ، وقد لا تتغير طبيعة الطفل ولكن مع أساليبنا التربوية التي تراعي حدة انفعاله فإننا سنخفف من غضبه وعصبيته ومن المثيرات التي تثيره .
- التقليل من الأوامر والنواهي : فالتربية ليست فقط عبارة عن إصدار قرارات وعلى الأبناء تنفيذها ، فالنفس تنفر من كثرة الأوامر والنواهي ، وتستجيب للطرق الغير مباشرة . والقرارات تُضعِف من استجابة الطفل لما نريد لأنها عادة يومية ، ولكن الوالدة الواعية والوالد الحصيف همااللذان يستخدمان الأوامر لاعتبارات تُقنع الطفل بضرورة التنفيذ وسيُدرك الطفل حينها أن الأوامر وليدة اعتبارات وجيهة .. إذن فكّر قبل أن تأمر أو تنهى طفلك بأسلوبك .
هذا ما يمكن قوله تجاه عناد ابنتك ، والله الموفق.

المستشار المجيب: أ.فيصل بن ناصر الشدوخي
صفحه للطباعه    ارسل لصديق

- اضـافة تعلـيق -
- تعليقات الزوار -

  سؤال.  إحدى الخدمات التي توفرها شبكة تربوي .